السبت، 29 أبريل 2017

النشاط البدني في علاج السمنة لدى الأطفال : قضايا في الدراسات





النشاط البدني في علاج السمنة الأطفال : قضايا في الدراسات والأدلة
بقلم / WING, RENA R.
ترجمة الباحث/ عباس سبتي
أبريل 2017

كلمة المترجم :
نشرت هذه المقالة في موقع : الكلية الأمريكية لطب الرياضة www.acsm.org       في مجلة الطب والعلوم والرياضة ، المجلد 31، نوفمبر 1999 ، وتهدف الدراسة إلى تحليل بعض الدراسات التي تتناول نقص الوزن من خلال ممارسة الرياضة واتباع النظام الغذائي الصحي ، ويمكن أن يستفيد طلبة كلية الطب أو العلوم الطبية من هذه الدراسات بشأن عوامل زيادة الوزن ونقصانه والقضايا الأخرى المتعلقة بالسمنة والسمنة المفرطة ، وهناك تحليل يسمى "   meta-analysis  " ويعني : التحليل التلوي هو عبارة عن الإجراء الإحصائي لجمع البيانات من دراسات متعددة يستعين به الباحثون عندما يكون تأثير العلاج (أو حجم التأثير) متسقا من دراسة إلى أخرى، لذا يمكن استخدام التحليل التلوي لتحديد هذا التأثير المشترك.

الملخص :
  الهدف: Purpose
استعراض الأدلة لدور النشاط البدني في علاج السمنة لدى البالغين ، من خلال طرح ثلاثة أسئلة :
1-    هل ممارسة الرياضة تنقص الوزن لوحدها ؟
2-    هل الرياضة واتباع نظام غذائي تنقص الوزن بدلاً من النظام الغذائي وحده ؟
3-    هل الرياضة والنظام الغذائي أفضل للمحافظة على خفض الوزن بدلاً من النظام الغذائي ؟
الأساليب : Methods
تم استخدام الدراسات من قبل لجنة الخبراء في مجال البدانة بشأن المباديء الإرشادية لعلاج السمنة وثلاثة تحليلات رئيسة وعمليات بحث للدراسات الإضافية لتحديد التجارب العشوائية المتعلقة بالمواضيع الثلاثة .
النتائج :  Results
أشارت ست دراسات من أصل عشر دراسات عشوائية إلى نقص كبير في الوزن عن طريق ممارسة الرياضة في مقابل عدم وجود علاج آخر ، وبلغ حجم التأثير 1-2 كجم ، فقط دراستان من أصل (13) دراسة وجدتا فروقا كبيرة في فقدان الوزن في البداية بعد اتباع نظام غذائي مع ممارسة الرياضة مقابل نظام غذائي لوحده ، على الرغم من أن كل الدراسات أشارت إلى هذا الاتجاه ، تم تحديد ست دراسات مع فترات الالتزام لمدة سنة واحدة على الأقل ، وفي دراستين من ست هذه الدراسات هناك فروق كبيرة على المدى الطويل لصالح النظام الغذائي مع ممارسة الرياضة ،وفي كل دراسة تميل إلى الجمع بين النظام الغذائي والرياضة ، هناك أدلة قوية تبين أن فوائد ممارسة الرياضة على المدى الطويل لفقدان الوزن  تأتي التحليلات الارتباطية التي وجدت باستمرار ان الأفراد الذين أفادوا بممارسة الرياضة المكثفة قد نقص وزنهم .

الخاتمة :
التجارب العشوائية تبين باستمرار فوائد ممارسة الرياضة لفقد وزن الجسم ولكن آثارها تكون متواضعة في الغالب ، هذا وقد ينتج ذلك من خلال أحجام عينة صغيرة ومدة الدراسة تكون قصيرة وقلة الالتزام بالوصفات الطبية الرياضية لتحديد أفضل الجرعات وأنواع التمارين الرياضية التي قد تقل الوزن على المدى الطويل ، لذا من الضروري  تطوير طرق أفضل لقياس ممارسة وتعزيز الالتزام بممارسة الرياضة .
يوصى بالجمع بين لنظام الغذائي بالإضافة إلى ممارسة لمرضى يعانون من السمنة المفرطة الرغبين في انقاص أوزانهم. والغرض من هذه الورقة هو استعراض الأدبيات التجريبية التي تدعم هذه التوصية. وعلى وجه التحديد، سيتناول هذا الاستعراض الأدبي ثلاثة أسئلة مهمة:
-        هل ممارسة الرياضة تنقص الوزن لوحدها ؟
-        هل الرياضة واتباع نظام غذائي تنقص الوزن بدلاً من النظام الغذائي وحده ؟
-        هل الرياضة والنظام الغذائي أفضل للمحافظة على خفض الوزن بدلاً من النظام الغذائي ؟
وقد عقد المعهد الوطني للقلب والرئة والدم، بالاشتراك مع المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، مؤتمرا لفريق الخبراء بشأن تحديد وتقييم وعلاج زيادة الوزن والسمنة لدى البالغين (22). وبما أن هذه اللجنة تناولت قضايا مشابهة لتلك التي تناولتها هذه الورقة، فقد استخدمت أبحاثها الأدبية على نطاق واسع في إعداد هذا التقرير.

وقد اختارت لجنة الخبراء التجارب العشوائية ذات الشواهد والتي شملت 4 أشهر أو أكثر من العلاج بغض النظر عن حجم أفراد العينة ، واستخدمت ثلاث عشرة مقالة لمقارنة التمارين الرياضية مقابل عدم وجود علاج (2،4،8،9،12،13،16-18،27،33،37،42) و 15 مقالة لمقارنة الحمية بالإضافة إلى التمارين الرياضية إلى النظام الغذائي وحده .
واستندت لجنة الخبراء إلى استنتاجاتها بشأن ما يلي: (أ) عدد الدراسات التي تفضل ممارسة الرياضة دون ممارسة الرياضة؛ و (ب) متوسط الفروق بين الشرطين. وقد أعيد استعراض هذه المواد لهذه الورقة، وتم تحديد عدد قليل من الدراسات الأخرى التي تستوفي معايير فريق الخبراء. واستخدم هذا الاستعراض معيارا مختلفا لتقييم أثر ممارسة الرياضة على فقدان الوزن، أي عدد الدراسات التي أظهرت فروقا هامة تفضي إلى ممارسة الرياضة. بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام ثلاثة تحليلات تلوية تتعلق بهذا الموضوع في تطوير هذه الورقة (3،10،21).

هل ممارسة الرياضة تنقص الوزن لوحدها ؟
وخلص فريق الخبراء إلى أنه في 10 دراسات من أصل 12 دراسة استوفت المعايير التي تناولتها، وكان من مارس الرياضة  قد فقد الوزن أكثر من المجموعة الضابطة ( السيطرة )، مع وجود فارق متوسط في فقدان الوزن قدره 2.4 كيلوغرام (أو فرق مؤشر كتلة الجسم قدره 0.7 كجم · م -2) . وفي التحليل (  meta)  الذي تناول هذه المسألة، توصل  كل من "     Garrow and Sommerbell    "  (10) إلى استنتاج مماثل: أن التمرين يؤدي إلى نقص طفيف في الوزن لدى الرجال (صافي الفرق = 3.0 كيلوغرام) وفي النساء (الفرق الصافي 1.4 كجم).
ويبين الجدول ( 1 ) نتائج 10 التجارب العشوائية ذات شواهد تقارن تدخلات التمارين مع ضوابط عدم المعالجة التي أخذت في الاعتبار في الاستعراض الحالي. دراسة  "   Bertram et al  "   وآخرون. (4) استخدمت حالة النظام الغذائي كمجموعة "السيطرة" وبالتالي تم استبعاد هذه الدراسة. وقدمت دراسة أخرى استخدمها الفريق بيانات متابعة من دراسة "  King   "  (18)؛ وعند نقطة المتابعة، لم تعد المجموعة الضابطة متاحة. وقد استبعدت هذه الدراسة أيضا من هذا الاستعراض. المراجع من قبل "  Wood " (42)،     و"   Frey-Hewitt    "   (9)، و "   Fortman  "   (8) على ما يبدو أشارت إلى جميع النتائج الحالية من نفس الدراسة، وبالتالي فقط تستخدم دراسة "   Wood " هنا. وأخيرا، تم تحديد دراسة إضافية من قبل "
Wood  " (41) التي استوفت معايير الخبراء. وأكدت برامج التدريب المستخدمة في هذه الدراسات التمارين في الهواء الطلق مثل المشي السريع، ولكن عدد قليل شملت أيضا بعض التدريب الشديد ، بشكل عام، كانت الموضوعات في هذه الدراسات تشير إلى أن الرجال هم  كانوا فقط قد نقص وزنهم قليلا.

في حين نظرت لجنة الخبراء في جميع هذه الدراسات بالتساوي، تجدر الإشارة إلى أن أحجام العينات من قبل "  Verity  " ( 37)  تساوي "  N = 5 " لكل حالة ، ومن قبل " Rönnemaa " (27) تساوي " 12-13N =   لكل حالة ، ومن قبل " Hammer " (12) تساوي "  N = 8 للمجموعة التجريبية والضابطة ، وأكثر نقصا لوزن أفراد العينة هو في دراسة " Hammer " (12) حتى في أفراد المجموعة الضابطة مع الإشارة إلى تغيير النظام الغذائي لديهم ، وأما دراسة "  Katzel " ( 16)  فلم تسأل أفراد العينة إلى نقص أوزانهم لذا يصبح الأمر صعباً حتى لفقد الوزن ولو قليلاً  .
على الرغم من هذه المخاوف فقد تم عرض الدراسات في جدول (1) لدعم استنتاج بان التمارين الرياضية ستنقص وزن الجسم لدى المجموعة التجريبية أكثر من أفراد المجموعة التي لا تمارس الرياضة ، وفي ست دراسات من أصل عشر دراسة التي تم عرضها وجد أن وجود اختلافات كبيرة ومع ذلك فأن كل الدراسات عدا دراسة " Wood" (42) فأن تأثير ممارسة الرياضة كان قليلاً .

لذا كما نستنتج في هذه الدراسات أن ممارسة الرياضة وحدها تنقص الوزن قليلاً  ( دليل فئة " A " ) والسؤال التي تطرحه هذه البيانات هو ما إذا كانت ممارسة الرياضة بالفعل تنقص وزن الجسم أم ان أفراد عينات الدراسات قد يغيرون نمط أطعمتهم والعكس صحيح ،  ولكن على الرغم من عدم استعراضها من قبل فريق الخبراء فأن دراسة "    Bouchard et al " وآخرين ( 6) بشأن تأثير الممارسة الرياضية على المدى الطويل قد اعطي أفضل النتائج على تأثير الممارسة المستقلة لتغيرات النظام الغذائي ، وفي هذه الدراسة التي استمرت مائة يوم لاستطلاع سكان منطقة سكنية فأن خمسة من الذكور المشاركين يمارسون الرياضة مرتين في اليوم وستة أيام في الأسبوع فقد قل وزنهم  ، وتبين هذه الدراسة بشكل واضح أن ممارسة الرياضة وحدها قد تنقص الوزن .

 هل الرياضة واتباع نظام غذائي تنقص الوزن بدلاً من النظام الغذائي وحده ؟
استخدم لجنة الخبراء تجارب عشوائية للمقارنة بين تناول النظام الغذائي وحده وبين النظام الغذائي مع ممارسة الرياضة واستنتجوا ان (12)دراسة من أصل (15) دراسة تشير إلى فقد الوزن لدى المجموعة التي تناولت النظام الغذائي مع ممارسة الرياضة  بمقدار" 1.9 كغ " وانخفاض كبير في مؤشر كتلة الجسم "  BMI " "   3 . -   5. " لدى المجموعة التي تناولت النظام الغذائي فقط ، وتمت إعادة النظر في عشر دراسات من أصل (15) دراسة فأن دراسة واحدة تم عرضها لفريق الخبراء في تقريرهم (35) فقد استبعدت وواحدة لم يتم تحديد مكان إجراء الدراسة (23) وثلاث دراسات مدة العلاج لم تتجاوز ثلاثة شهور (11و34و37 ) ولم يطلع فريق الخبراء على ثلاث دراسات أخرى (7و28 و29) لذا إجابة هذا ا43) لسؤال اعتمدت على (13) دراسة .

 اختلفت خصائص الدراسات في الجدول (2) عن تلك الخصائص الموجودة في الجدول (1) ، حيث كانت العينات في الغالب من الإناث وكانت مدة التدخل والعلاج في أغلب الدراسات قصيرة وكانت بين (4-6) أشهر ، علاوة على ذلك فعلى الرغم من عدم وجودها في الجدول فان الأفراد أكثر زيادة في الوزن مما في الجدول (1) .
أظهرت دراستان فقط من (13) دراسة فروقاً إحصائياً كبيرا في فقدان الوزن من خلال اتباع النظام الغذائي بالإضافة إلى ممارسة الرياضة مقارنة النظام الغذائي وحده (39و43) كما في دراسة "  Wood et al " وآخرين ( 43) هناك دراسة تبين فروقاً إحصائياً بين الرجال ، بينما اتجاه النتائج يؤيد النظام الغذائي دائماً بالإضافة إلى ممارسة الرياضة كما لاحظ فريق الخبراء ، وأن حجم الاختلاف صغير ونادر لا يصل إلى دلالة إحصائية ، وهذا قد ينجم جزئياً عن عدد قليل من أفراد العينة وفترة العلاج القصيرة المستخدمة في هذه الدراسات ومع ذلك فأن دراسة " Stefanik " (33) التي تناولت عدد أكبر من أفراد العينة واستمرت سنة كاملة قد فشلت في إظهار الفروق الإحصائية حسب الحالات .

وجدير بالملاحظة هناك أربع دراسات اشتملت على النظام الغذائي بالإضافة إلى تدريب رغبة المقاومة  (1، 20، 36) ولا تظهر هذه الدراسات فروقاً إحصائية في نقص الوزن بين مجموعة النظام الغذائي فقط وبين النظام الغائي مع تدريب رغبة المقاومة .
تم استخدام عدد كبير من الدراسات التحليل التلوي " meta " ولكن النتائج كانت متشابهة هنا ، أفاد " Miller " (21) أن معدل قدان الوزن في النظام الغذائي وحده والنظام الغذائي مع التدريب رغبة المقاومة متشابه " 10.7 kg and 11.0 kg  على التوالي " ، بينما أفاد كل من "  Ballor and Poehlman " (3) أنه لا توجد فروق في فقدان الوزن لمعدل " 10 kg " .

وهكذا فأن الاستنتاج لهذا السؤال هو أنه في معظم الدراسات ليس هناك زيادة كبيرة في الوزن في البداية ثم أنه تمت الزيادة في النظام الغذائي فقط ، ومع ذلك في جميع الدراسات فقد أفراد العينة في مجموعة ممارسة الرياضة فقدوا أوزانهم أكثر من مجموعة  النظام الغذائي ( دليل فئة A  )  .
تثير هذه الدراسات عدة أسئلة للنقاش ، والأهم من ذلك هو لماذا تأثير ممارسة الرياضة في نقص الوزن  متواضع ولعل ذلك يرجع إلى قصر مدة إجراء بعض هذه الدراسات ، وإذا طلب من المشاركين ( أفراد العينة ) زيادة ممارسة الرياضة إلى (1000) سعرة كالوري ( سعرة حرارية ) في الأسبوع وتكون مدة إجراء الدراسة بين (4-6) شهور سيكون هناك اختلاف في فقدان الوزن من (2إلى 3) كجم فقط ، وفي العديد من الدراسات هناك مقربة من مقدار الفرق الذي لوحظ ، ومن الممكن أيضا أن الأفراد الذين يتبعون النظام الغذائي بالإضافة إلى برنامج ممارسة الرياضة يعوضون عن الطاقة التي تستهلك عن طريق ممارسة الرياضة عن طريق الحد من النشاط البدني في أوقات أخرى في اليوم أو عن طريق تناول  كمية أكثر من الطعام .

أما السؤال الثاني فيرتبط بالتفاعل بين التقييد الغذائي وتأثير ممارسة الرياضة ، وباستعراض الدراسات كما في جدول (2) يتبين أن البرامج ذات قيود غذائية أكثر شدة وبالتالي فقدان الوزن أكثر أقل عرضة لمراقبة تأثير ممارسة الرياضة ، على سبيل المثال استخدم "  Andersen "   (1) (925 ) وحدة سعرة حرارية  لمدة (16) أسبوع مع أربع وجبات سائلة في اليوم وطبق من الطعام المجمد للعشاء ، وأدى إلى نقصان الوزن كبير كما في جدول (2) ولكن ليس هناك تأثير لممارسة الرياضة يذكر كما هو الحال في النظام الغذائي  .
لكن لا يمكن حل المسائل المتعلقة بالفروق المحتملة بين الجنسين والفروق العرقية استناداً إلى هذه الدراسات .

هل الرياضة والنظام الغذائي أفضل للمحافظة على خفض الوزن بدلاً من النظام الغذائي ؟
ناقش فريق الخبراء ثلاث دراسات بشأن النظام الغذائي وممارسة الرياضة التي اشتملت على فترات متابعة (1،35،39) فوجدوا نقاص الوزن من (1.5 % إلى 3 كجم ) .
تبين من تحليل "  Miller  " التلوي (21) أن متابعة المرضى خلال سنة واحدة في نظام غذائهم قد  نقص وزنهم حوالي ( 6.6 كجم ) بينما المرضى الذين اتبعوا النظام الغذائي مع ممارسة الرياضة قد نقص وزنهم إلى (8.6كجم ) أنه ليس هناك نقص وزن كلي ولا نسبة نقص الوزن وجد اختلاف كبير بين المرضى ، على الرغم من أنه يتبين أن متابعة سنة واحدة للمرضى برامج النظام الغذائي وممارسة الرياضة تبدو أفضل .
استخدم في متابعة سنة واحدة معيار واحد أو أكثر حيث أن دراسة " Svendsen "  (35) قد أجريت خلال ستة شهور متابعة وتم حذفها ولكن تم تحديد معظم الدراسات المناسبة كما في جدول (3) ومرة أخرى أن استخدام الدلالة الإحصائية كمعيار قد تبين أن دراستين من ست دراسات (24، 39) أشارت إلى نقص الوزن كبير عند المتابعة لمجموعة النظام الغذائي والرياضة أكثر من مجموعة النظام الغائي فقط ، وفي دراسات أخرى ( 31،32،38، 40) لا توجد فروق إحصائية وتجدر الإشارة إلى أنه يفضل  النظام الغذائي مع الرياضة .

ومن المهم أنه في هذه الدراسات بشأن المتابعة لفترة طويلة أن المشاركين الذين اتبعوا النظام الغائي فقط في البداية قد مارسوا الرياضة بعد ذلك عكس الذين اتبعوا النظام الغائي مع الرياضة معاً قد فشلوا في الاستمرار بممارسة الرياضة ، وهكذا في حين الفشل في العثور على الفروق ذات الدلالة مع تحليل نية العلاج فأن بعض الدراسات وجدت أن الأفراد الذين استمروا بممارسة الرياضة فقدوا وزنهم أكثر ، وعلى سبيل المثال على الرغم من دراسة "  Wadden et al " وآخرين (38) لم تجد فروقاً على مدى الطويل لنقص أوزان المشاركين في النظام الغذائي فقط في مقابل المشاركين بالنظام الغذائي والرياضة ، فأن هناك علاقة قوية بين مستوى الإبلاغ الذاتي عن الرياضة وبين نقص الوزن على المدى الطويل ، فالأفراد الذين أبلغوا عن انتظام بممارسة الرياضة لمتابعة نقص الوزن فقدوا أوزانهم (12.1 كجم ) مقابل الذين لم يمارسوا الرياضة فقدوا (6.1كجم ) .  
هناك أيضا الدراسات الترابطية التي تبين العلاقة القوية بين متابعة ممارسة الرياضة من أجل نقص الوزن (26) ومن هذه البيانات لا يمكن للمرء تحديد ما إذا كانت هذه الممارسة في ذاتها تعزز صيانة فقدان الوزن أو أن هذه الممارسة هي مجرد جزء من مجموعة وزن للسلوكيات ، ومع ذلك فأن هذه التحليلات تدعم فكرة أن الفشل في رؤية التأثير لهذه الممارسة على الأفراد ( جدول 3) ، وقد يكون ذلك إشتراط المدة الطويلة في ممارسة الرياضة مع النظام الغذائي .
هذه البيانات تبين بوضوح استمرار ممارسة الرياضة مع المحافظة على فقدان الوزن على المدى الطويل ( دليل فئة B  ) .

قضايا البحث :
الهدف من التدخل لفقدان الوزن هو الاستمرار على نقصان الوزن بشكل مستمر ، وأهم سؤال يجب معالجته هو ما إذا كان هناك نوع من التمارين من شأنه الاستمرار في نقص الوزن والمحافظة عليه وللإجابة عن هذا السؤال هو يجب أن نضمن أن الأفراد الذين يتم تعيينهم بشكل عشوائي لممارسة الرياضة المقصودة ، ولتحقيق ذلك يجب علينا أن نعالج عدة قضايا أولية .

تقييم أفضل للنشاط البدني :
من المهم اولاً أن نجد طريقة لتحديد النشاط البدني بدقة ، في الوقت الحاضر الماء المسمى " بمعيار الذهب " يكلف كثيراً في دراسات التدخل والعلاج ( مع عينة كبيرة وفترات قياس متعددة ) ولا يوفر لنا معلومات حول نوع او نمط النشاط البدني ، وأن طرق التقييم البديلة المتاحة حالياً تشتمل على الأجهزة الميكانيكية والتقرير الذاتي لها مشكلات متعلقة بالصلاحية والوثاقة ، وبالتالي يجب أن يكون الهدف لهذا المجال هو تطوير طريقة أفضل في قياس النشاط البدني ، وبالمثل إذا كنا نفهم حقاً أهمية ممارسة الرياضة لتعزيز فقدان الوزن على المدى الطويل فمن المهم أن نحدد ما كمية الطعام الذي يحتاجه الفرد المشارك في الدراسة .

كيف يمكننا أن يلتزم المشاركون ببرنامج النشاط البدني ؟
ثانياً إذا أردنا تقييم تأثير ممارسة الرياضة بفقد الوزن على المدى الطويل علينا أن نعرف الأفراد الذين يعانون من السمنة للانضمام إلى برنامج رياضي على المدى الطويل ، فهؤلاء الأفراد لا يلتزمون بالبرنامج الرياضي ، وهذا البرنامج يساعد على نقصان الوزن إذا طبق البرنامج بدقة على الأفراد ، لذا علينا إيجاد طرق جديدة لتحسين البرنامج الرياضي من خلال التزام الأفراد بممارسة الرياضة ، على سبيل المثال هناك عدة دراسات بين المقارنة الممارسة الرياضية بالمنزل والإشراف عليها ، فقد وجد "    King et al " وآخرون (17) أن الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين (50-65) سنة يلتزمون أفضل ويكملون البرنامج في المنزل مقارنة بالأفراد الذين يمارسون البرنامج في النادي فقط ، وبالمثل قارن " Perri et al"   وآخرون  ( 25)  تأثير المجموعة الخاضعة لإشراف النادي مقابل الالتزام البرنامج المنزلي لفقد الوزن ، وفي 12 شهرا، كان الأشخاص الذين تم تعيينهم عشوائيا في البرامج المنزلية يحسنون ممارسة التمارين وفقدان الوزن. وهكذا، يبدو أن ممارسة الرياضة في المنزل تحسن من ممارسة التمارين على المدى الطويل، ولكنها تجعل من الصعب توثيق هذه الممارسة عندما تكون بالمنزل .

نظراً أن ضيق الوقت هو المعوق الرئيس الذي تم ذكره عند ممارسة الرياضة ، فقد قام " akicic " (14) بفحص أثر ممارسة التمارين الرياضية في فترات زمنية قصيرة متعددة (أربع فترات كل فترة لمدة 10 دقائق ) بدلاً من فترات زمنية أطول ( كل فترة لمدة 40 دقيقة) وجد نقصان بالوزن ملحوظاً مع الالتزام بممارسة الرياضة ، ويحاول " akicic " توسيع الدراسة والتأكد أكثر فيما إذا مع توفير الأجهزة الرياضية بالمنزل يعزز الالتزام وفقدان الوزن .
 وتقدم هذه الأمثلة كأمثلة على نوع البحث المطلوب بشأن الالتزام ، وتشمل المتغيرات الأخرى التي تستحق الاهتمام تأثير الدعم الاجتماعي على ممارسة التمارين الرياضية وتعزيزها ، وطرق لممارسة الرياضة  بسرعة عن طريق الهاتف أو البريد ، ويجب إجراء البحوث لتحديد ما إذا كانت استراتيجيات الالتزام هذه فعالة للأفراد من مختلف الأعراق أو الأجناس أو الفئات العمرية .

كيف يوصي الباحثون أن ممارسة الرياضة على المدى الطويل يفقد الوزن ؟
إذا كان بوسعنا قياس النشاط البدني وتحقيق التزام أفضل لتوصية التمرين، يمكننا عندها البدء في تحديد كيفية ممارسة الرياضة لتعزيز فقدان الوزن على المدى الطويل،  عادة في برامج فقدان الوزن السلوكي، يتعلم الأفراد بزيادة تدريجية لنشاطهم البدني إلى مستوى 1000 كيلو كالوري ( وحدة سعرة حرارية) في الأسبوع مع التركيز على الأنشطة الهوائية (المشي في الهواء الطلق )،  هذا الهدف مشابه للتوصيات التي قدمها مركز السيطرة على الأمراض لمدة 30 دقيقة من التمارين الرياضية في معظم أيام الأسبوع. ومع ذلك، كان هناك القليل من التحقيق التجريبي من هذه الوصفة ،ومع ذلك هناك عدة أسئلة تحتاج إلى إجابة عن هذا الموضوع :

ما هو إجمالي التمارين الرياضية التي يحتاجها الفرد ؟
تشير البيانات الأخيرة إلى أن 1000 كيلو كالوري ( وحدة سعرة حرارية) في الأسبوع قد لا تكون كافية للمحافظة فقدان الوزن، وأن مستويات ما يقرب من 2500 سعرة حرارية ترتبط مع فقدان الوزن أكثر ، Schoeller et al  وآخرون(30) خلصوا أن سقف النشاط البدني من أجل صيانة الوزن كان 47 كج ، يعني بمتوسط  80 دقيقة ، للنشاط المعتدل ، و(35) دقيقة للنشاط المكثف ، · د -1 من النشاط المعتدل أو 35 دقيقة وهذا يتفق مع السجل الوطني لمراقبة الوزن الناجح ( 19 ) .
هل كثافة التمرين مهمة أم إستهلاك السعرات الحرارية المطلوبة ؟
كانت فرضية برامج فقدان الوزن السلوكي أنه هو إجمالي الإستهلاك من السعرات الحرارية التي تؤثر على فقدان الوزن وليس كثافة التمرين ،  ومع ذلك لا يبدو أن هناك أي تجارب عشوائية طويلة الأجل التي اختبرت على وجه التحديد لهذه الفرضية ، في السجل الوطني لمراقبة الوزن الأفراد الذين فقدوا الوزن أفادوا استهلاك أكثر من 800 سعرة حرارية مع التمارين المكثفة في الأسبوع مثل الجري ، ووجد " Jeffery et al " وآخرون أن أفضل نقصان للوزن كان عند من مارس التمارين ( 18 شهراً مع نهاية الدراسة ) واستهلاك (2550) سعرة حرارية بشكل معتدل ومع استهلاك (800 ) سعرة حرارية في الأسبوع بشكل مكثف  ، قد تساعد هذه التمارين عالية الكثافة الأفراد على تحقيق إستهلاك كبير للطاقة بشكل عام (بدون مثل هذه العملية التي تتطلب قدرا مفرطا من الوقت) أو بدلا من ذلك فإن ممارسة التمرينات عالية الكثافة قد تؤثر بشكل مختلف على الشهية أو المزاج أو العوامل الأخرى المرتبطة بالمحافظة بفقدان الوزن.

هل نوع التمرين مهم " matter " ؟
حتى الآن، لقد  فحصت دراسات قليلة تأثير التدريب على المقاومة مقابل التمارين الرياضية على فقدان الوزن والمحافظة عليه ، لأن التدريب المقاومة يزيد كتلة الجسم النحيل، وهذا النوع من التمارين الرياضية قد تكون مفيدة بشكل خاص لفقدان الوزن ، على الرغم من أن الدراسات الأولية لم تظهر مثل هذه الفوائد ، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من البحث والدراسة حول هذا السؤال. .

لماذا تحسن ممارسة التمرين المحافظة على نقص الوزن ؟
وأخيراً إذا فهمنا بشكل أفضل الطريقة التي يمكن أن يحسن النشاط البدني المحافظة على فقدان الوزن ،
فأنا سنكون قادرين على وصف التمرين لهذا لغرض ، وعلى وجه التحديد فمن غير الواضح ما إذا كان في هذه الدراسات آثار إيجابية للتمرين الرياضي على المحافظة على فقدان الوزن ، إلا أن حرق السعرات الحرارية أثناء التمرين أو بسبب الآثار الفسيولوجية والنفسية أو السلوكية للتمرين من شأنه التوصل إلى فهم أفضل للآلية أن يساعدنا على تحديد نوع التمرين الذي ينبغي وصفه.
المراجع :
REFERENCES
1. Andersen, R. E., T. A. Wadden, S. J. Bartlett, R. A. Vogt, and R. S. Weinstock. Relation of weight loss to changes in serum lipids and lipoproteins in obese women. Am. J. Clin. Nutr. 62: 350–357, 1995.
2. Anderssen, S., I. Holme, P. Urdal, and I. Hjermann. Diet and exercise intervention have favourable effects on blood pressure in mild hypertensives: the Oslo Diet and Exercise Study (ODES). Blood Press. 4: 343–349, 1995.
3. Ballor, D. L. and R. E. Keesey. A meta-analysis of the factors affecting exercise-induced changes in body mass, fat mass, and fat-free mass in males and females. Int. J. Obes. 15: 717–726, 1991.
4. Bertram, S. R., I. Venter, and R. I. Stewart. Weight loss in obese women: exercise vs. dietary education. S. Afr. Med. J. 78: 15–18, 1990.
5. Blonk, M. C., M. A. Jacobs, E. H. Biesheuvel, W. L. Weeda-Mannak, and R. J. Heine. Influences on weight loss in type 2 diabetic patients: little long-term benefit from group behaviour therapy and exercise training. Diabetic Med. 11: 449–457, 1994.
6. Bouchard, C., A. J. P. Tremblay, A. Nadeau, et al. Long-term exercise training with constant energy intake. 1: effect on body composition and selected metabolic variables. Int. J. Obes. 14: 57–73, 1990.
7. Dengel, D. R., J. M. Hagberg, P. J. Coon, D. T. Drinkwater, and A. P. Goldberg. Effects of weight loss by diet alone or combined with aerobic exercise on body composition in older obese men. Metabolism 43: 867–871, 1994.
8. Fortmann, S. P., W. L. Haskell, and P. D. Wood. Effects of weight loss on clinic and ambulatory blood pressure in normotensive men. Am. J. Cardiol. 62: 89–93, 1988.
9. Frey-Hewitt, B., K. M. Vranizan, D. M. Dreon, and P. D. Wood. The effect of weight loss by dieting or exercise on resting metabolic rate (RMR) in overweight men. Int. J. Obes. 14: 327–334, 1990.
10. Garrow, J. S. and C. D. Summerbell. Meta-analysis: effect of exercise, with or without dieting, on the body composition of overweight subjects. Eur. J. Clin. Nutr. 49: 1–10, 1995.
11. Gordon, N. F., C. B. Scott, and B. D. Levine. Comparison of single versus multiple lifestyle interventions: are the antihypertensive effects of exercise training and diet-induced weight loss additive? Am. J. Cardiol. 79: 763–767, 1997.

12. Hammer, R. L., C. A. Barrier, E. S. Roundy, J. M. Bradford, and A. G. Fisher. Calorie-restricted low-fat diet and exercise in obese women. Am. J. Clin. Nutr. 49: 77–85, 1989.
13. Hellenius, M. L., U. de Faire, B. Berglund, A. Hamsten, and I. Krakau. Diet and exercise are equally effective in reducing risk for cardiovascular disease: results of a randomized controlled study in men with slightly to moderately raised cardiovascular risk factors. Atherosclerosis 103: 81–91, 1993.
14. Jakicic, J. M., R. R. Wing, B. A. Butler, and R. J. Robertson. Prescribing exercise in multiple short bouts versus one continuous bout: effects on adherence, cardiorespiratory fitness, and weight loss in overweight women. Int. J. Obes. 19: 893–901, 1995.
15. Jeffery, R. W., R. R. Wing, C. Thorson, and L. R. Burton. Use of personal trainers and financial incentives to increase exercise in a behavioral weight loss program. J. Consult. Clin. Psychol. 66: 777–783, 1998.
16. Katzel, L. I., E. R. Bleecker, E. G. Colman, E. M. Rogus, J. D. Sorkin, and A. P. Goldberg. Effects of weight loss vs aerobic exercise training on risk factors for coronary disease in healthy, obese, middle-aged and older men: a randomized controlled trial. JAMA 274: 1915–1921, 1995.
17. King, A. C., W. L. Haskell, C. B. Taylor, H. C. Kraemer, and R. F. Debusk. Group- vs home-based exercise training in healthy older men and women: a community-based clinical trial. JAMA 266: 1535–1542, 1991.
18. King, A. C., W. L. Haskell, D. R. Young, R. K. Oka, and M. L. Stefanick. Long-term effects of varying intensities and formats of physical activity on participation rates, fitness, and lipoproteins in men and women aged 50 to 65 years. Circulation 91: 2596–2604, 1995.
19. Klem, M. L., R. R. Wing, M. T. McGuire, H. M. Seagle, and J. O. Hill. A descriptive study of individuals successful at long-term maintenance of substantial weight loss. Am. J. Clin. Nutr. 66: 239–246, 1997.
20. Marks, B. L., A. Ward, D. H. Morris, J. Castellani, and J. M. Rippe. Fat-free mass is maintained in women following a moderate diet and exercise program. Med. Sci. Sports Exerc. 27: 1243–1251, 1995.
21. Miller, W. C., D. M. Koceja, and E. J. Hamilton. A meta-analysis of the past 25 years of weight loss research using diet, exercise or diet plus exercise intervention. Int. J. Obes. 21: 941–947, 1997.
22. National Heart Lung and Blood Institute. Obesity Education Initiative Expert Panel on the Identification, Evaluation, and Treatment of Overweight and Obesity in Adults. Clinical guidelines on the identification, evaluation, and treatment of overweight and obesity in adults: the evidence report. Obes. Res. 6: S51-S210, 1998.
23. Neumark-Sztainer, D., N. A. Kaufmann, and E. M. Berry. Physical activity within a community-based weight control program: program evaluation and predictors of success. Public Health Rev. 23: 237–251, 1995.
24. Pavlou, K. N., S. Krey, and W. P. Steffee. Exercise as an adjunct to weight loss and maintenance in moderately obese subjects. Am. J. Clin. Nutr. 49: 1115–1123, 1989.
25. Perri, M. G., A. D. Martin, E. A. Leermakers, S. F. Sears, and M. Notelovitz. Effects of group- versus home-based exercise in the treatment of obesity. J. Consult. Clin. Psychol. 65: 278–285, 1997.
26. Pronk, N. P. and R. R. Wing. Physical activity and long-term maintenance of weight loss. Obes. Res. 2: 587–599, 1994.
27. Rönnemaa, T., J. Marniemi, P. Puukka, and T. Kuusi. Effects of long-term physical exercise on serum lipids, lipoproteins, and lipid metabolizing enzymes in type 2 (non-insulin-dependent) diabetic patients. Diabetes Res. 7: 79–84, 1988.
28. Ross, R., H. Pedwell, and J. Rissanen. Effects of energy restriction and exercise on skeletal muscle and adipose tissue in women as measured by magnetic resonance imaging (MRI). Am. J. Clin. Nutr. 61: 1179–1185, 1995.
29. Ross, R., J. Rissanen, H. Pedwell, J. Clifford, and P. Shragge. Influence of diet and exercise on skeletal muscle and visceral adipose tissue in men. J. Appl. Physiol. 81: 2445–2455, 1996.
30. Schoeller, D. A., K. Shay, and R. F. Kushner. How much physical activity is needed to minimize weight gain in previously obese women? Am. J. Clin. Nutr. 66: 551–556, 1997.
31. Sikand, G., A. Kondo, J. P. Foreyt, P. H. Jones, and A. M. Gotto, Jr. Two-year follow-up of patients treated with a very-low-calorie diet and exercise training. J. Am. Diet. Assoc. 88: 487–488, 1988.
32. Skender, M. S., G. K. Goodrick, D. J. Deljungo, et al. Com

Comparison of 2-year weight loss trends in behavioral treatments of obesity: diet, exercise, and combination interventions. J. Am. Diet. Assoc. 96: 342–346, 1996.
33. Stefanick, M. L., S. Mackey, M. Sheehan, N. Ellsworth, W. L. Haskell, and P. D. Wood. Effects of the NCEP Step 2 diet and exercise on lipoprotein in postmenopausal women and men with low high density lipoprotein (HDL)-cholesterol and high low density lipoprotein (LDL)-cholesterol. N. Engl. J. Med. 329: 12–20, 1998.
34. Svendsen, O. L., C. Hassager, and C. Christiansen. Effect of an energy-restrictive diet, with or without exercise, on lean tissue mass, RMR, cardiovascular risk factors, and bone in overweight postmenopausal women. Am. J. Med. 95: 131–140, 1993.


35. Svendsen, O. L., C. Hassager, and C. Christiansen. Six months follow-up on exercise added to a short-term diet in over-weight postmenopausal women: effects on body composition, RMR, cardiovascular risk factors and bone. Int. J. Obes. Relat. Metab. Disord. 18: 692–698, 1994.
36. Sweeney, M. E., J. O. Hill, P. A. Heller, R. Baney, and M. Digirolamo. Severe vs moderate energy restriction with and without exercise in the treatment of obesity: efficiency of weight loss. Am. J. Clin. Nutr. 57: 127–134, 1993.
37. Verity, L. S. and A. H. Ismail. Effects of exercise on cardiovascular disease risk in women with NIDDM. Diabetes Res. Clin. Pract. 6: 27–35, 1989. ...
38. Wadden, T. A., R. A. Vogt, R. E. Andersen, et al. Exercise in the treatment of obesity: effects of four interventions on body composition, resting energy expenditure, appetite, and mood. J. Consult. Clin. Psychol. 65: 269–277, 1997.
39. Wing, R. R., L. H. Epstein, M. Paternostro-Bayles, A. Kriska, M. P. Nowalk, and W. Gooding. Exercise in a behavioural weight control programme for obese patients with type 2 (non-insulin-dependent) diabetes. Diabetologia 31: 902–909, 1988.
40. Wing, R. R., E. M. Venditti, J. M. Jakicic, B. A. Polley, and W. Lang. Lifestyle intervention in overweight individuals with a family history of diabetes. Diabetes Care 21: 350–359, 1998.
41. Wood, P. D., W. L. Haskell, S. N. Blair, et al. Increased exercise level and plasma lipoprotein concentrations: a one-year, randomized, controlled study in sedentary, middle-aged men. Metabolism 32: 31–37, 1983.
42. Wood, P. D., M. L. Stefanick, D. M. Dreon, et al. Changes in plasma lipids and lipoproteins in overweight men during weight loss through dieting as compared with exercise. N. Engl. J. Med. 319: 1173–1179, 1988.
43. Wood, P. D., M. L. Stefanick, P. T. Williams, and W. L. Haskell. The effects on plasma lipoproteins of a prudent weight-reducing diet, with or without exercise, in overweight men and women. N. Engl. J. Med. 325: 461–466, 1991.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق